التعاون مع كوبا 


أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1942م. 

أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1942م. 

ومن عام 1952م إلى عام 1959م، تم قطع العلاقات بين البلدين، وتم استعادتها فقط في عام 1960 مع وصول فيدل كاسترو إلى السلطة.

في العقود الثلاثة التالية،كان الاتحاد السوفيتي يتعاون مع كوبا بنشاط في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية والعسكرية. وزود الاتحاد السوفيتي كوبا بمجموعة واسعة من المنتجات والسلع: النفط والمنتجات النفطية، والأغذية، والآلات الزراعية، وقطع الغيار، والأسلحة، وما إلى ذلك.

بمساعدة فنية من الاتحاد السوفيتي، أنشئ نظام إمدادات الكهرباء في البلد؛ وأعيد بناء 156 مصنعا للسكر وتم بناء 9 مصانع جديدة؛ وجرى تجديد مختلف مرافق الاتصالات والتلفزيون ؛ وتم إنشاء مصنع لإنتاج مركزات النيكل والكوبالت. وكانت القوات المسلحة الكوبية مجهزة بالكامل تقريبا بالمعدات والأسلحة السوفيتية. من عام 1961م إلى عام 1991م، بلغ حجم إمدادات الأسلحة والمعدات العسكرية من الاتحاد السوفيتي إلى كوبا أكثر من 15 مليار دولار أمريكي.

افتتحت الزيارة الرسمية لرئيس روسيا/ فلاديمير بوتين إلى كوبا في الفترة من 13 إلى 16 ديسمبر 2000م مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين. وفي نوفمبر 2008م، جرت زيارة رئيس روسيا/  دميتري ميدفيديف إلى كوبا، وفي يناير 2009م، وصل رئيس مجلس الدولة الكوبي/ راؤول كاسترو إلى روسيا. وقع زعيما روسيا وكوبا "مذكرة مبادئ الشراكة الاستراتيجية" و34 وثيقة أخرى حول التعاون في مختلف المجالات.

يتطور التعاون بنشاط في إطار اللجنة الحكومية الروسية-الكوبية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني.

جري التعاون في ي إطار مجلس الأعمال الروسي-الكوبي ومجلس الأعمال الكوبي-الروسي، الذي تم إنشاؤهما في عام 2005م. 

يعمل في كوبا المكتب التمثيلي لشركة "روستيخ" الحكومية ، مما يضمن مصالح شركة "روس أوبورون اكسبورت".