التعاون مع مصر



أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 26 أغسطس 1943م. 

أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 26 أغسطس 1943م. 

ومن الناحية العملية، بدأ التعاون بين البلدين بالتوقيع في مارس 1948م على أول اتفاقية اقتصادية بشأن التوريد المتبادل للسلع. وصلت العلاقات الثنائية إلى ذروتها في في عقدي الخمسينات والستينات من القرن العشرين، عندما ساعد الآلاف من المتخصصين السوفييت مصر في بناء المعالم والمصانع والسد العالي الشهير في أسوان ومجمع الحديد والصلب في حلوان وخطوط الكهرباء والعديد من المنشلآت الأخرى. وكانت عدة أجيال من الشباب المصري تدروسون في مؤسسات التعليم العالي السوفيتية.

في مايو 1964م، قام رئيس مجلس الوزا للإتحاد السوفيتي/ نيكيتا خروشوف بأول زيارة رسمية إلى مصر. 

في عام 1968م، زار رئيس مصر/ جمال عبد الناصر موسكو لأول مرة. 

في عام 1971م، تم التوقيع على معاهدة الصداقة والتعاون بين موسكو والقاهرة.

وبعد عدة سنوات من التراجع في العلاقات، في سبتمبر 1997م، تم الزيارة الرسمية إلى روسيا لرئيس مصر/ حسني مبارك. وأسفرت المفاوضات عن التوقيع على حزمة كبيرة من الوثائق، ولا سيما الاتفاقيات للتعاون العلمي والتقني، والتعاون في مجال مكافحة الجريمة، فضلا عن الإعلان السياسي المشترك بين روسيا ومصر.

وفي أبريل 2001م، وأثناء زيارة رئيس مصر/ حسني مبارك لموسكو، تم التوقيع على البرنامج العشري طويل الأجل لتطوير التعاون التجاري والاقتصادي والصناعي والعلمي والتقني، فضلاً عن الإعلان المشترك عن مبادئ العلاقات الودية والتعاون.

.

إن التعاون بين روسيا ومصر في المجال العسكري التقني له تاريخ طويل. وأصبحت مصر أول دولة عربية  تشتري أسلحة من الاتحاد السوفيتي. وتم توقيع أول اتفاقية في المجال العسكري في عام 1955م، وحتى عام 1973م ظلت مصر المشتري الرئيسي للمعدات والأسلحة العسكرية السوفيتية في الشرق الأوسط.

في 23 يونيو 2009م، خلال الزيارة الرسمية لرئيس روسيا / دميتري ميدفيديف إلى القاهرة، تم التوقيع على اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين روسيا ومصر، والتي تنص،بما في ذلك،على تطوير التعاون العسكري-التقني 

منذ مارس 2005م، تعمل اللجنة الروسية –المصرية الحكومية المشتركة للتعاون العسكري-التقني.

يعمل في مصر المكتب التمثيلي لشركة "روستيخ" الحكومية ، مما يضمن مصالح شركة "روس أوبورون اكسبورت".